لبيك اللهم ما لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
أبدأ حديثي معكم بتلبية نداء الله في هذه الأيام المباركة أعادها الله علينا وعلى الأمة الاسلامية بالخير والبركات ، قال الله تعالى لسيدنا إبراهيم عليه السلام بعد بسم الله الرحمن الرحيم " وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق " الله الله في كلام الله.
كيف يؤذن ابراهيم عليه السلام وكيف يسمع الناس في كل بقاع الأرض ، فقال الله تعالى لإبراهيم عليك النداء وعلينا البلاغ ، فسبحان الله ، والله لصدق الله يأتين من كل فج عميق ليشهدو منافع لهم ويذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام
أحبائي في الله يامن ذهبت الى الحج وقضيت فرض الله ، ماذا رأيت هل رأيت غير الروعة والدهشة من شدة بياض اللباس ، هل رأيت غير قلب رجل واحد يردد لبيك اللهم ما لبيك
والله أحبائي ، إن آيات الكفر المتمثلة في اسرائيل وأمريكا لا يخافون على أنفسهم الا من ذلك اليوم ، يوم توحد القلوب ، يوم غفران الذنوب ، ويرمون التراب على أنفسهم مثلهم مثل إبليس من شدة الخوف والهم والأسى ، والله إننا في نعمة التوحد بين المسلمين في شعائر الحج ما بالنا لو توحدنا بغير الحج ونقف في وجه أعداء الله كقلب رجل واحد .
والله إنها أمنيات ونسأل الله ،أن تتحقق لتوحيد الصف المسلم في وجه أعداء الله ، فوالله أعزنا الله بالاسلام ولكن تفرقت وتمزقت قلوبنا بحدودنا الموهومة التي هي من بدعة الغرب ولكن ، هذا ما جنيناه بأيدينا
لبيك اللهم ما لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
أبدأ حديثي معكم بتلبية نداء الله في هذه الأيام المباركة أعادها الله علينا وعلى الأمة الاسلامية بالخير والبركات ، قال الله تعالى لسيدنا إبراهيم عليه السلام بعد بسم الله الرحمن الرحيم " وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق " الله الله في كلام الله.
كيف يؤذن ابراهيم عليه السلام وكيف يسمع الناس في كل بقاع الأرض ، فقال الله تعالى لإبراهيم عليك النداء وعلينا البلاغ ، فسبحان الله ، والله لصدق الله يأتين من كل فج عميق ليشهدو منافع لهم ويذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام
أحبائي في الله يامن ذهبت الى الحج وقضيت فرض الله ، ماذا رأيت هل رأيت غير الروعة والدهشة من شدة بياض اللباس ، هل رأيت غير قلب رجل واحد يردد لبيك اللهم ما لبيك
والله أحبائي ، إن آيات الكفر المتمثلة في اسرائيل وأمريكا لا يخافون على أنفسهم الا من ذلك اليوم ، يوم توحد القلوب ، يوم غفران الذنوب ، ويرمون التراب على أنفسهم مثلهم مثل إبليس من شدة الخوف والهم والأسى ، والله إننا في نعمة التوحد بين المسلمين في شعائر الحج ما بالنا لو توحدنا بغير الحج ونقف في وجه أعداء الله كقلب رجل واحد .
والله إنها أمنيات ونسأل الله ،أن تتحقق لتوحيد الصف المسلم في وجه أعداء الله ، فوالله أعزنا الله بالاسلام ولكن تفرقت وتمزقت قلوبنا بحدودنا الموهومة التي هي من بدعة الغرب ولكن ، هذا ما جنيناه بأيدينا
لبيك اللهم ما لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
كتب الله لي ولك أيها القاريء حج بيته العتيق وغفر لنا جميع ذنوبنا
والى أن ألقاكم على خير





















16 ديسمبر, 2007 10:54 ص