جديد × جديد

من الأحاديث ـ ومن الحياة

مذكرات " الحلقة الثالثة "

الحلقة الثالثة

وقضينا أجازة سعيدة كالعادة ، والحب ما زال من طرفي أنا ، وبدأ العام الدراسي الجديد ودخلت أنا المرحلة النهائية بالثانوية العامة وهي في الصف الثاني الثانوي ، وكنت أنا في القسم الأدبي ، وهي لسوء حظها دخلت القسم العلمي ، أقول هذا لأنني وكما قلت من قبل أنا مستواها العلمي كان لا يؤهلها للنجاح ولكنها الغيرة العمياء والتقليد الأسري الأعمى ، الذي حطم كثيراً من الشباب والفتيات، ومرت الأيام والشهور وما زال الخجل هو سلاحي تجاه محبوبتي ، التي كنت لا أستطيع أن أنام إلا إذا نظرت إلى أي شيء مسته بيدها حتى ولو كان منزلها ، وكنت أنتظر أن يطلع القمر بغير موعده ولكن هيهات ، وحتى لا أطيل أكثر من ذلك في تلك المرحلة ، بدأت امتحانات آخر العام ونجحت هي في السنة الثانية ، أما أنا ما زلت أنتظر امتحانات آخر العام وأصبحت أذاكر ليل مع النهار حتى أنال الشهادة الثانوية ولو بأي مجموع، تسألني عزيزي القارئ لماذا بأي مجموع أقول لك لأن اللغة الانجليزية عندي ضعيفة كباقي معظم المصريين ، لأنني عربي أصيل ، وبدأت امتحانات آخر العام والحمد لله كانت الامتحانات على ما يرام وكالعادة ما عدا يوم الانجليزي وربنا يستر، وكان كل ما يسعدني هو نظراتها إلي أثناء فترة الامتحانات ، وخصوصا عند عودتي  من الامتحانات ، وخلصنا من موضوع الامتحان وفي انتظار النتيجة ، وبدأت مرحلة القلق والخوف من النتيجة ، وبالفعل ظهرت النتيجة ونجحت ولله الحمد والمجموع مش قوي ولكن ماشي الحال ، وبدأت أحصد ثمرة حبي مش ثمرة  نجاحي ،  وحين عودتي بعد ظهور النتيجة  ومعرفة  نجاحي وجدتها تنتظرنني في بلكونة منزلها بنظراتها المعبرة والمؤثرة ، والتي هي أول مرة أحس أنها من صميم قلبها ، وفي يوم النجاح الفترة المسائية كانت المفاجئة السارة ، لقد أرسلت إلى أختها بورقة لي مكتوب فيها بالنص هذه الكلمات لن أنساها، لو سمحت يا أخ 0000? أعطي أختي الكتب المشتركة بين العلمي والأدبي ، وشكراً ............

فكنت طائر من الفرحة كالعصفور وهو يغرد في الصباح ، وكان علي أن أفكر جيداً  في هذه الفرصة التي جاءت إلي حتى أكمل رباط حبي الذي انتظرته طويلا ، وبالفعل فكرت في أن أحتفظ بأول ورقة فيها كلمات جاءت من بين أصابعها ، أول كلمات أحتفظ بها لنفسي يا لها من قمة السعادة ، وأخذت الورقة واحتفظت بها لنفسي وكتبت ورقة مقابلة لهذه الورقة ، وبدأت أنصب شباكي  من أجل اصطياد محبوبتي التي صبرت عليها سنين عديدة ، وهذا من حقي لأنني صبرت كثيراً ولم أفكر في فتاة أخرى لأنني مؤمن بالحب الصادق ، وبعدما أرسلت إليها ورقتي من دون ورقتها أرسلت إلي أختها مرة أخرى حتى تعيد ورقتها ، فأرسلت لها ورقة أخرى وأخرى في كل ورقة لغز جديد من أجل أن ترد على ومن أجل أن أتهرب من سؤالها عن ورقتها ، إلى أن قالت لي في ورقة أخرى بس مفيش حد يشوفها فقلت لها أنها أصبحت جزء من جوارحي وهكذا بدأ مشوار حبنا ..........إلى أن ؟؟؟؟؟؟؟

في الحلقة القادمة ترقب عزيزي القارئ لغة الحوار بين الحبيبين بموجب الخطابات المتبادلة وما هي الشبكة التي نصبها الحبيب إلى محبوبته من أجل اللقاء وتوطيد العلاقة



أضف تعليقا

BASKOTAH SHAMIAH من المملكة العربية السعودية
03 ابريل, 2007 09:09 م
رائع رائع هيك الحب والا فلا ,, لكن مافى بهارات على راى DEPARTED!!!!!!
بشندي من المملكة العربية السعودية
04 ابريل, 2007 12:28 م
هذا دائما ما نلاحظه فينا كمصرين " ازدواجية المعايير وازداوجية القيم " نكتب عن الدين وعن الالتزام ونتكلم عن الحب واللقاءات المحرمة , فهل من الدين اخي الكريم ان تنظر الى محبوبتك على حد قولك اليست النظرة سهم من سهام ابليس ,, ام ان هذا ليس من الدين ,,, ام ان لكل مقام مقال ,, ام ان الدين له اوقات واوقات اخرى نغمض فيه اعيننا عن الدين ......
" هناك رقيب وعتيد " .... راجع نفسك
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
04 ابريل, 2007 12:46 م
الأخ الكريم بشندي كلامك جميل ورائع وأحترمة جداً ولكن هناك لابد أن تعلم أن هذه الصفحة لابد أن يكون بها مواضيع مختلفة في المقام الأول الدين والحمد لله وكلنا ملتزمين ، ولابد أن تعلم أن معظم الشتركين في جيران من طبقة الشباب وسن مراهقة وعموما إذا تابعت هذه القصة ترى الصدق والمحافظة والأخلاق ، وعلى فكرة لابد أن يمر كل شاب في سن البلوغ بهذه المرحلة على كل المستويات العربي والأجنبي ونسأل الله العافية، وأشكرك جدا على تعليقك ولك خالص تحياتي
بشندي من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2007 09:22 ص
للاسف اخى الكريم حتى تعليقك على كلامى تملاؤه الازدواجية وافكار العلمانيين والليبراليين ,, من قال انه لابد ان يمر كل شاب وفتاه فى مرحلة المراهقة بهذا الكلام ,, لولى هذه الافكار لارتفع شأن الاسلام والمسلمين ,, وهل ما تتحدث عنه حدث فى عهد رسولنا الكريم ,, وعلى نفس النمط فنجد الكثير من الفتيات المتحجبات شكليا , كمن تحجب شكلها وتلبس الجينز من اسفل وهل هذا من الدين ام من الموضه .. اخى الكريم ضع الجنه والنار نصب عينيك ولا تخف فى الحق لومة لائم ستحاسب على كل كلمة تكتبها ,, من الممكن ان تدخل احد المراهقات على هذه الحلقات لتجد ان عمرك كما هو مبين فى الثلاثينيات وتبيح لها الحب واللقاءات المحرمة والنظرات المحرمة وتجدك تقول انه من حق كل مراهق ان يمر بهذه المرحلة ...... اتمنى ان تظل على الخط الدينى فهو احسن واقوم ,, وهدانا الله واياكم الى ما فيه صالح الاسلام والمسلمين
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2007 09:36 ص
الأخ العزيز بشندي لك مني أسمى التحية أتمني من الله أن تكون أنت من النوعية الخالصة التي تتكلم عنها وأمرنا بها الدين وعموما جعل الله هذه الكلمات في ميزان حسناتك وجعل هذه النصيحة ذخراً لك يوم القيامةوهدانا الله جميعاً إلى ما يحبه ويرضى عموما ستكون النهاية هادفة جداً ولا بد أن أنهي هذه الحلقات وأعرف أيا أخي الكريم أنت والقاريء إن أنا خلال فترة هذه القصة لم أقبلها أو حتى ألمس يدها وكان المشروع سيكون زواج ولولا إرضاء الوالوالدين لكان حقاً زواج أنا مقتنع جداً بتعليقك وعلى فكرة نحن ملتزمين ولله الحمد ، ولي عليك عتاب أنك علقت على هذا المقال بالذات ولم تعلق على المقالات الدينية الأخرى هذا دليل على أنك قرأت هذا المقال كويس وكذلك كل الشباب للأسف يلجؤن الى مثل هذه المقالات فراجع أنت نفسك أيضا في إطلاعاتك وتعليقاتك
departed من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2007 10:34 ص
http://www.20at.com/
ادخل على هذا link فيه موضوع تحت اسم " مرة واحد شاذ " وشوف عدد التعليقات الناقدة للكاتب ,,, بالنسبة لتعليقات الاخ بشندى فلا غبار عليها ونتمنى ان يكون فعلا صادق فى نواياه ....
بشندي من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2007 10:39 ص
اخى الكاتب تعاتبنى على تعليقى على هذا الموضوع بالذات ولم ادخل على الموضوعات الاخري لاعلق عليها , اقول لك ان التعليق ليس من باب التعليق والنقد ولكن من اجل النصح والارشاد فالمقالات الدينية لس عليها غبار ولا يمكن ان ننتقدها ولكن نثنى على كاتبها ونقول له جزاك الله خيرا ,, اما الخطا فهو مالا يجب السكوت عليه ......
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2007 10:46 ص
شكراً لإهتمامك أخ بشندي ومن كل قلبي أحييك وأتمني أن يكون شباب اليوم مثلك يدعو إلى العفة وإن شاء الله سأكون عند حسن ظنك وأنا في خدمة ديننا الحنيف وعلى فكرة موضوعي هذا له أهداف كثيرة تفيد الشباب والله من وراء القصد
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2007 12:21 م
الأخ الغالي departed شكراً على تعليقك المختصر المفيد وأنا معاك أيضا في رأيك وعموماً أنت أكثر الناس يعرفني خلقاً وطبعاً يعجز القلم على أن يرد على كلمات الحق ولماتك إنت وبشندي حق ولكن العبرة بالخواتيم وستكون الحلقة القادمة هي الأخيرة إن شاء الله والله من وراء القصد
wahatelhayran من مصر
05 ابريل, 2007 12:41 م
اخى العزيز انتظر حلقاتك بفارغ الصبر صدقنى اسلوبك مشوق جدا وان كانت هذة كتاباتك فانا اتوقع لك مستقبل مشرق مع خالص تحياتى اختك ريم مصر
departed من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2007 01:42 م
ابدا لو الحلقة اللى جاية هى الاخيرة مش هدخل مدونتك تانى ,,,, يا اخى كاننا نقرا قصه او رواية ليس فيها عيب ولكن كما قلت القيمة النهائية فى الخاتمه , خاتمه الرواية انك تقدم قيمة للقارئ وتوصله معلومة ,,, ده بعد اذان الاخ بشندى .........
وشكرا على تعليقك الرائع
wahatelhayran من مصر
05 ابريل, 2007 01:51 م
فى ايام الامام الشافعى كان العصر الذى بة مزدهر جدا وكثر بة الشعر الماجن حتى ان العامة اتبعوا الشعراء وتركوا رجال الدين كما يحدث فى عصرنا هذا لم يتبرم الامام الشافعى ولم يثور وهو من هو ولكن قام بحفظ الف بيت من الشعر حتى ان الشعراء كانوا ياخذون منة من هذا العلم فكان يعطيهم اوامر دينهم ويحببهم فية عن طريق الشعر ومع ذلك لم يذوب معهم فى مجونهم ولكن دعاهم للصلاح بفكرهم وتوجية موهبتهم لما يفيد فيا اخ بشندى ليس بالجمود والعنترية نشجب ولكن نصبر للنهاية وعلى فكرة فى سن المراهقة يحدث هذا ولكن لا نقيم الحد ونضع القيود المتعسفة فنحن لابد ان نترك لابنائنا قدر من الحرية حتى يتنفسوا بعيدا عن معصية الخالق نحن نعلم ثم نراقب من بعيد دون ان نشعر ابنائنا بذلك حتى نتدخل فى الوقت المناسب وشكرا
almohandes2 من مصر
08 ابريل, 2007 07:15 م
جميل جدا ولكن ياصديقى دة اقل حاجة عند رجالة المنصورة ياريت تكمل القصة منتظر الباقى
almohandes2 من مصر
08 ابريل, 2007 07:18 م


جميل وخصوصا انتظار الحب ود معناها ان الحب صادق
والاجمل احتفاض بورقة لاتمل اى نوع نن الرومانسية ولكن كانت بداية لمشورا حب احتفظت بة بين جوارحك
aymanemera من الولايات المتحدة
10 ابريل, 2007 03:45 ص
السلام عليكم ازيك يا باشا انا معجب جدا بطريقة كلامك ولغتك الجميلة وتعبيرك المختلف ياريت مش تبقى دى اخر قصة ياريت يبقى فى تانى من القصص دى وربنا يوفقك وشكرا ليك
southmoon من المملكة العربية السعودية
11 ابريل, 2007 10:40 ص
مرحبا عماد ..

أسلوبك جميل .. واشوف في شخصيتك توازن
بين الإتجاه للتدين وإعطاء الحياه حقها ..
فقط كنت أتمنى لو تسرد القصه بدون
الإشاره لكونها شخصيه ..
غير ذلك .. فإن من يزورمدونتك يجد خليط جميل من الدنيا والدين ..
قل أن نجده لدى شباب هذه الأيام ..

الى الأخ شبندي ..
أحترم كل ماذكرت لكن أتمنى أن نشد على يد المحسن كما نضرب على يد المسيء..
صعب يااااأخي الكريم أن نقف عند السلبيات ونتجاهل الإيجابيات !!!
أين التحفيزوالتشجيع..
صدقني شبابنا يحتاجون أفضل مالدينا ..
وسيكونون عند حسن الظن بهم بإذن الله تعالى ..

تحياتي ..
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
11 ابريل, 2007 12:03 م
أشكر الأخت southmoon على تعليقها الرائع وحاولت أن أبعد القصة على أنها شخصية ولكن لم يطيعني قلمي وان شاء الله القصة هادفة جدا لشباب اليوم ولكي تحياتي على أسلوبك وأدائك الرائع في التعبير عن مدونتي
khansa1990 من سوريا
12 ابريل, 2007 12:14 ص
أخي الكريم وصديقي العزيز مدونتك رائعة وجميلة جدا
وبالأخص قصة الحب اللي أنت خصصت لها حلقات
قصة الحب دي قصة عفيفة ومعبرة عن أخلاص صاحبها وعفته مع حبيبته وذات مغزى إن شاء الله تقترب حلقات هذه القصة حتى أعرف النهاية ..
أختك في الله سلوى
salwaacco من سوريا
12 ابريل, 2007 10:59 ص
أخي الكريم عماد كم يسرني أن أقرأ هذه القصة مرات ومرات لأني لمست بيها العفة في الحب والصدق في المشاعر وهيهات نشوف في هذا الزمن مثل هذا الحب المثالي وهيهات حد يتكلم عنه ولكن الدنيا مابتخلاش والحمد لله لسا الدنيا بخير ولسا في ناس بتؤمن بهذا الحب الطاهر العفيف ...
فلذلك لايهمك صديقي وأخي العزيز اعتراض بعض الأخوة على اسلوبك لأنهم للأسف مش بيعرفو ماهو وماطعم هذا الحب الطاهر فرجائي أن تكمل هذه القصة بسرعة لكي يعرفوا مدى عفة هذا الحب ومدى إخلاصه وأن يقلدوه على الأقل ويحسوا بطعمه النبيل العفيف وياريت اللي بدو يعترض أو مايعجبه اسلوب هذا الحب أن يذهب لبعض المدونات ويشوف المواضيع التي تخجل الإنسان أن يقرأها أو أن يغوص بين كلماتها التي تجبر الأنسان أن يترك المدونة من أول مايطالع أول سطورها
للأسف أصبحنا لا نميز بين المواضيع المخجلة وبين المواضيع النبيلة التي على الأقل فيها روح النقاوة والإخلاص في أمور طالما لا نستطيع التخلي عنها والبعد
مواضيع الحب الطاهر
والسلام
أختك في الله سلوى
بشندي من المملكة العربية السعودية
13 ابريل, 2007 05:04 م
اخى الكريم عماد , لم ارد ان نستمر فى جدال حول قيمة قصتك او فحواها او ما تشير اليه من قيم او انها نبيلة او غير نبيله كما يقول البعض ,, كل منا له اخطاؤه وعيوبة وانا مع الاخ الذى ذكر انه يجب ان نشد على يد المحسن ونضرب على يد المسئ ,, اخى الكريم انا لا ابرئ نفسي من الذنوب حاشا لله , فكل منا يخطئ ويصيب ولكن من واجبي تجاهك ان انصحك واتبين من اهدافك من هذه القصه ,, نحن فى زمن اصبحت النفوس فيه ضعيفه الى حد كبير ,, هدانا الله واياكم الى ما فيه الصالح
bramabera من المملكة العربية السعودية
06 مايو, 2007 11:23 م
قصة تفوح برائحةالحب البسيط ولكنه رغم بساطته عظيم فلا يوجد أكبر من عذاب الحب من طرف واحد....عماد قصة رائعه كتبها القدر بدأها عاشق صادق وأتمنى أن تنتهي بأن يجتمعا ويمضيان الحياة معا بانتظار الجزء الرابع للقصه تحياتي المرصعه بعطر الفل والريحان....
نور
azhary من مصر
14 مايو, 2007 11:08 ص
طال انتظار الجزء التالي ... هلاّ عجلت به إلينا ؟؟
marawn من المملكة العربية السعودية
02 يوليو, 2007 10:06 ص

أفضل الناس

أفضل الناس من كان سخياً بدنياه ، شحيحاً بدينه ، خفيفاً إلى الطاعة ، ثقيلاً في المعصية ، جريئاً في الحق ، جباناً عن الباطل ، أصم عن الجهل ، سميعاً للعلم ، قائلاً للصواب ، عيياً بالخطأ ، ضريراً في المنكر ، بصيراً في المعروف .





لا ينبغي

*لا ينبغي للمؤمن المخلص أن يلاحظ غير الله في عمله ، أو يتهاون في تنفيذ أمره أو يجرؤ على ارتكاب نهيه .

*لا ينبغي للضعيف المهمل أن يعادي القوي الحازم .

*لا ينبغي للفقير الكسول أن ينافس الغني الجسور .

*لا ينبغي للأحمق المغرور أن يقابل الحليم المشهور.