جديد × جديد

من الأحاديث ـ ومن الحياة

لماذا خلق الانسان " موضوع هام جداً وخاص بك أيها الانسان "


لماذا خلق الإنسان

مهمة الإنسان في هذا الوجود

لماذا وجدت؟ وما مهمتي في هذا الوجود؟ ورسالتي في هذه الحياة؟ سؤال واجب على الإنسان ـ كل إنسان ـ أن يسأله لنفسه. وأن يفكر مليا في جوابه.
فإن كل جهل ـ مهما عظمت نتائجه ـ قد يغتفر، إلا أن يجهل الإنسان سر وجوده، وغاية حياته، ورسالة نوعه وشخصه في هذه الأرض!
وأكبر العار على هذا الكائن الذي أوتي العقل والإرادة ـ الإنسان ـ أن يعيش غافلا، يأكل ويتمتع كما تأكل الأنعام، لا يفكر في مصيره، ولا يدري شيئا عن حقيقة نفسه، وطبيعة دوره في هذه الحياة حتى يوافيه الموت بغتة، فيواجه مصيره المجهول، دون استعداد له، ويجني ثمرة الغفلة والجهل والانحراف في عمره الطويل أو القصير، وحينئذ يندم حين لا ينفع الندم ويرجو الخلاص ولات حين مناص.
لهذا كان لزاما على كل بشر عاقل أن يبادر فيسأل نفسه بجد: لماذا خلقت؟ وما غاية خلقي؟

لماذا خلق الإنسان؟

وأما السؤال الثالث وهو الذي يجب أن يسأله الإنسان ـ بعد أن يعرف أنه مخلوق لخالق ومربوب لرب ـ وهو ببساطة: لماذا خلقت في هذه الحياة؟ ولماذا ميزت على سائر الكائنات الأخرى؟ وما مهمتي فوق الأرض؟
فالجواب عنه عند المؤمنين حاضر: إن كل صانع يعرف سر صنعته لماذا صنعها؟ ولماذا صنعها على نحو معين دون غيره؟
والله ـ تعالى ـ هو صانع الإنسان وخالقه ومدبره أمره، فلنسأله: يا رب لماذا خلقت هذا الإنسان؟ هل خلقته لمجرد الطعام والشراب؟ هل خلقته للهو واللعب؟ هل خلقته لمجرد أن يمشي على التراب ويأكل مما خرج من التراب، ثم يعود كما كان إلى التراب، وقد ختمت القصة؟ هل ليعيش تلك الفترة القصيرة المعذبة ما بين صرخة الوضع أنة النزع؟ إذن فما سر هذه القوى والملكات التي أودعتها الإنسان من عقل وإرادة وروح؟
وسيرد الله على تساؤلنا بما بين لنا في كتابه ـ كتاب الخلود ـ أنه خلقه ليكون خليفة في الأرض ـ وهذا واضح في آدم وما كان من تمني الملائكة لمنزلته (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ قال إني أعلم ما لا تعلمون).
وأول شيء في هذه الخلافة أن يعرف الإنسان ربه حق معرفته ويعبده حق عبادته قال تعالى: (الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن، لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما) وفي هذه الآية جعلت معرفة الله هي الغاية من خلق السموات والأرض.
ويقول تعالى: (وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطمعون، إن الله هو الرازق ذو القوة المتين).
وفي بعض الآثار القدسية يقول سبحانه: (عبادي إني ما خلقتكم لأستأنس بكم من وحشة ولا لأستكثر بكم من قلة، ولا لأستعين بكم من وحدة على أمر عجزت عنه، ولا لجلب منفعة ولا لدفع مضرة، وإنما خلقتكم لتعبدوني طويلا وتذكروني كثيرا وتسبحوني بكرة وأصيلا).
إن المتأمل في هذا الكون الذي نعيش فيه يرى كل شيء فيه يحيا ويعمل لغيره، فنحن نرى أن الماء للأرض، والأرض للنبات، والنبات للحيوان، والحيوان للإنسان، والإنسان لمن؟ هذا هو السؤال.
والجواب الذي تنادي به الفطرة، وتنطق به مراتب الكائنات في هذا الكون: أن الإنسان لله.. لمعرفته.. لعبادته.. للقيام بحقه وحده، ولا يجوز أن يكون الإنسان لشيء آخر في الأرض أو في الأفلاك، لأن كل العوالم العلوية والسفلية مسخرة له، وتعمل في خدمته كما هو مشاهد، فكيف يكون هو لها أو يعمل في خدمتها؟
ومن هنا كانت عبادة الإنسان لقوى الطبيعة ومظاهرها من فوقه ومن تحته، كالشمس والقمر والنجوم والأنهار والأبقار والأشجار ونحوها، قلبا للوضع الطبيعي، وانتكاسا بالإنسان أي انتكاس!!
والإنسان إذن بحكم الفطرة ومنطق الكون، إنما هو لله سبحانه لا لغيره، لعبادته وحده، لا لعبادة بشر ولا حجر، ولا بقر ولا شجر، ولا شمس ولا قمر، وكل عبادة لغير الله إنما هي من تزيين الشيطان عدو الإنسان.

للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي جزاه الله عنا كل خير ،


أضف تعليقا

salwaacco من سوريا
14 ابريل, 2007 12:48 م
أخي الكريم عماد
مقالة جميلة جدا ومفيدة جدا وبالأخص أنها تذكرة لمن يقرأها بأن الله خالقنا وهو مدبرنا ورازقنا وهو القادر على كل شيء والهادي لكل من يريد الهداية والعاطي لكل من يسأله العطاء والرازق لكل من يسأله الرزق والله هو العالي المتعالي هو الأول وهو الآخر
خلقنا فقط للعبادة وخلقنا فقط لكي نتأمل كونه الواسع الذي صنعه بسبع أيام .
أخي الكريم جزاك الله خيرا على هذه المقالة وجعلها في ميزان حسناتك
لأنها فعلا تذكرة وإنارة درب للتائهين ومعرفة للجاهلين وكلنا والله أحيانا يصيبنا الجهل ونتوه أحيانا ولكن الحمد لله لابد من عودة لأن ديننا قوي وعقيدتنا متينة .
والحمد لله على دين الأسلام دين الوضوح ودين الحقيقة
أهنئك أخي الكريم بمدونتك هذه وأتمنى لك مزيدا من المقالات المفيدة
أختك سلوى
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
14 ابريل, 2007 01:12 م
أشكرك جداً أختي الغالية على هذا الكلام المفيد والرائع وفعلا كلامك بحق اضافة لهذا الموضوع وكلنا خطائون وأنا من أول العاصين والمخطئين وإن لم يتغمدنا الله برحمتة فلن نشم رائحة الجنة فهدانا الله جميعاً الي ما فيه الخير للعباد يا رب العالمين
nashaz73 من العراق
14 ابريل, 2007 09:07 م
جزاك الله خير الجزاء اخي العزيز على هذا المقال وانار دربك ودرب المؤمنين
مقال رائع يشيد بالموعضه الحسنه
eman2hans من مصر
15 ابريل, 2007 12:59 ص
اشكرك على كلامك الجميل و انا اعنى ذلك على ان المقالة التى تتوسل فيها الجيران ان يقرؤها هى تلك مبدا الانسانية و اذا كل واحد راعى فيها نفسه هنعيش كما خالقنا الله.
fekraa من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2007 02:56 م
جزاك الله خيرا كلامك مفيد جدا
ارجو المزيد من التقدم
وارجو زيارت موقعي
fekraa.jeeran.com
medoabofarouk من مصر
15 ابريل, 2007 04:54 م
اخى الكريم انة من اهم الموضوعات التى يجب التحدث فيها اهنئك عليها
جارك محمد مصرالرجاء الصداقة
departed من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2007 08:07 م
مقالة جميلة جدا ومفيدة جدا واتمنى ان يعي الجميع ما فيها من حكم ومواعظ , ولكن اخى الكريم اليس من الاحري ان نتكلم او نكرس بعضا من وقتنا لامور الاسلام والمسلمين اليوم ,, اليس العراق وفلسطين اخوة لنا فى الاسلام وفى العروبة ,, اليست مصر مستعمرة من قبل نظام عصابي صهيو اميريكي .... اتمنى انك تركز فى مقالاتك القادمة على ما يهم الاسلام والمسلمين ,, ومرة تانية شكرا على المقالة وليس معنى كلامى ان مقالاتك لاتهم المسلمين ولكن ارجو التركيز على ما يدور ويحدث فى هذه الايام ...
ولك تحياتي
departed
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
15 ابريل, 2007 08:36 م
إن شاء الله يا أخ departed أوعدك بتحقيق هذه الرغبة وسوف أجهز مقال بخصوص الأمة العربية ومشاكلها ونتناقش ونتحاور في هذه الأمور وفعلا أمور المسلمين لازم تأخذ من وقتنا الكثير
wadhaa من باكستان
15 ابريل, 2007 09:31 م
الله الذي قدر لنا كل هذا يااخي عماد والحمد لله على كل شئ تعليقك جميل بكل مافيه اسئل الى ان يضيفه في ميزان حسناتك ولو اننا كنا لانذكر لما خلقنا الله بسبب مامرينا بها من ضروف الحياة الصعبة والحمد لله لانك اهديت من قبل الله لتكتب هذا المقال
alisae2009 من فلسطين
15 ابريل, 2007 09:50 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاك الله الف خير على هذا موضوع رائع وياليت هذا موضوع ان يفهمه كل انسان فى هذا الكون وشكرا
chihhab
15 ابريل, 2007 11:04 م
موضوع الوجوديه قديم قدم الانسان وقد بحثت فيه الفلسفه بدون جدوى غير ان الحل المبهر موجود فى الاسلام
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
16 ابريل, 2007 08:50 ص
الأخ العزيز والجار الغاليchihhab أحب أذكرك بأن في القرآن الكريم آية تقول وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين فالموضوع فعلا من يوم خلق آدم ولا بد أن يعرف الانسان لماذا خلق والقضية هنا أننا كلنا نعلم لماذا خلقنا ولكن أين العمل من هذا المنطلق وغير ذلك ردا على تعليقك قولك بأن الفلسفة بحثت ولم تصل الى حل والحل المبهر في الاسلام عند قرائتك جيدا للموضوع تعرف أنه ليس خارج نطاق الاسلام
midoassal2010 من فلسطين
16 ابريل, 2007 10:32 ص
مشكرور ياخي عماد على هذا العنوان والهمك الله رسالة المجاهدين وصبر المومنين فلك جزيل الشكر فلالكلام يعجز عن هذه المعاني اشكرك
واتمنى مزيدا من المواضيع الدينية
monamode من مصر
16 ابريل, 2007 11:06 ص
احييك اخى على هذا الموضوع القيم
اللهم اغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و اعف عنا انك انت التواب الغفور الرحيم.
karkarbob من مصر
16 ابريل, 2007 05:43 م
انت بصراحة ياعماد لا تنتظر تعليقى فلديك الكثيرمن التعليقلت ولكن هذا كلام مفيد جدا اتمنى لك التوفيق دائما مع ملاحظة صغيرة(وهة يجب عليك اختصار المقال بشكل مفيد للقارىء
2007abir من الجزائر
17 ابريل, 2007 12:20 ص
موضوع جيد و هام في وقت نحن اعوز فيه لمن يذكرنا به....بالتوفيق في المواضيع القادمة
SherifSoltan من مصر
17 ابريل, 2007 12:04 م
الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تعديلا ولا نقدا ولكن توضيحا
فيــما يلي نسخا من المقال
ولكن أسألك إعادة النظر فيه فـ قد تكتشف أخطاءا تحتاج منك لـ تعديل
تابع من فضلك :
أنة النزع؟،(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ قال إني أعلم ما لا تعلمون).
صدق الله العظيم.
التصديق مهم بل أكثر من أهمية الموضوع والإنسان نفسه فــ قداسة رب العزة من له الأسماء الحسنى ما بعدها قداسه.
والآيات التي تليها أيضا تحتاج تصديق رب العزة بعدها وأي آية من كتاب الله تعالى أختي في الله لابد تصديق الله بعدها فــ إن حديث رب العالمين لنا أحق بـ التصديق منا وهو إن حق في إختلاف عن أي أحاديث دون أحاديثه التي منه.
الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن صدق الله العظيم
سماوات.
لا مزيد
شكرا لك
وممتاز فكرة المقال
وأتمنى لك التوفيق والنجاح
wahatelhayran من مصر
17 ابريل, 2007 12:12 م
اخى العزيز طرح يستحق التقدير خصوصا فى هذة الايام قرات تعليق لاخ كريم يدعوك بالاهتمام بقضايا العراق وفلسطين من قال ان هذا الكلام لايتعلق بهم صدقنى ان جميع الامور مرتبطة بعضها بالاخر فاذا عرفنا خالقنا حق معرفتة وعرفنا لما خلقنا لدافعنا عن ديننا الذى ينتهك هنا وهناك وارضنا التى تسلب منا ولكان عندنا الحمية والغيرة هذا فيما يتعلق بالرد على الاخ الفاضل صاحب التعليق ااما فيما يختص بالمقال فاقول ان اللة خلقنا فى هذا الكون ليس من اجل التزاوج والتكاثر بالمعنى المحدود الذى يعرفة العامة ولكن لابد لنا من عبادة خالقنا واعمار الارض فى كافة مناحى الحياة ولا يتاتى ذلك الا اذا كان بداخل كل منا هدف من وجودة فى هذة الحياة فكثير منا وللاسف ياتى الحياة ويرحل عنها وكانة لم ياتها من الاساس يظل الانسان منذ ان يستيقظ من نومة الى ان ينام فى عمل دائم ولكن رغم هذا يعيش بلا هدف فبداخلة يوجد فراغ لانة يشعر بداخلة انة اتى الدنيا تزوج وانجب وسيرحل ! ما هذا ؟ اهذا كل ما خلقنا من اجلة لا واللة لا اظن ذلك فالحيوانات تتزوج وتلد وتموت لماذا اذا ميزنا اللة بالعقل عنها ذلك حتى نعملة وحتى يكون لكل منا دورحتى ولو كان هذا الدور صغير او هذة الاضافة وان يكون لة دور فى التغيير للافضل فيمن حولة

لهذا فان هذا المقال هام جدا وفى هذا الوقت بالذات الذى ينتابنا فية اللامعنى واللاهوية
ريم
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
17 ابريل, 2007 12:25 م
أشكر الأخت ريم على ردودها على بعض التعليقات وهذا يدل على مدى صدقها واهتمامها بالمواضيع المهمة والتي تخص ديننا الحنيف لها أسمى تحياتي وتقديري ولكل القراء والمشاركين في تعليقهم الذي يعطيني دفعة للأمام والمزيد ان شاء الله
عماد من المملكة العربية السعودية
17 ابريل, 2007 12:44 م
الصديق والأخ والجار الغالي شريف أحب أن أنوة حضرتك لشيء بسيط لو أتينا بكل الآيات القرآنية والأحاديث القدسية فلا تكفينا مجلدات مش صفحة أنا اتعودت في المواضيع الي أنا بطرحها تكون بسيطة ومختصرة من أجل عدم الاطالة على قاريء الموضوع واحنا في زمن الملهيات باختصار لا بد من اختصار المواضيع حتى لا يمل القاريء وربنا يتقبل والله كلامك جميل جدا أنا مش بنقضة ولكن بيوصلك المعلومة ليه الموضوع مش كامل وطويل وما هي الا تذكرة للمؤمنين
bilahodoud من المغرب
18 ابريل, 2007 03:36 ص
أخي العزيز،في البداية أذكرك بأن مقالتك لاتحتاج إلى تعليق،لأنها كلام حق،والحق نبراس يضيء و لايحتاج لمن يضيئ له.
إلا أن لي تعقيبا،أصارحك به.فالدين ليس عبادة فقط،فهو عمل و عبادة،سلوك و معاملة،أما أن يختزل الإنسان في العبادة فقط،فهذا ما لايقبله عقل..
لأن كثيرا من الناس يعتبرون نفسهم أقرب إلى الله من غيرهم من فرط عبادتهم و تسبيحهم و قيامهم الليالي..إلا أن سلوكاتهم و معاملاتهم مع الناس - و للأسف - تسيئ إلى الإسلام،و تكثر من أعدائه،فالإسلام هو دين تسامح و أخلاق،وقد كان لنا في رسول الله إسوة حسنة،فلماذا لايقتدي بها اولئك..
لن أطيل عليك،لأن الموضوع يحتاج لكثير من الإضاحات.. و السلام
alsh00og من المملكة العربية السعودية
19 ابريل, 2007 03:03 م
موضــوع في غااية الرووعه عزيزي عمــاد يكفي قوله تعاالى (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))

فمــن منــا يتفكر تلك الكلمااات؟؟
قليل منا !!! إلا من رحــم اللـــه

رحمنــا اللــه وعفنــا عنــا وثبتنا على دينه وملة رسوله صلى الله عليه وسلم00
تقبل مــروري فموضوعك راق لي 00
أشكــر لك ذلك
hagarahmed من مصر
02 مايو, 2007 03:08 م
يقول سبحانه: (عبادي إني ما خلقتكم لأستأنس بكم من وحشة ولا لأستكثر بكم من قلة، ولا لأستعين بكم من وحدة على أمر عجزت عنه، ولا لجلب منفعة ولا لدفع مضرة، وإنما خلقتكم لتعبدوني طويلا وتذكروني كثيرا وتسبحوني بكرة وأصيلا).

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [الذاريات : 55]

بارك الله فيك أخى الكريم

تحيات رغدة
zeinalsharaf من الأردن
03 مايو, 2007 01:30 م
أخي عماد
صفحة رااااااااااااائعة ومقال اروع
أشكرك من أعماق قلبي
شكرا لك
تحياتي لك
فداء ...
bramabera من المملكة العربية السعودية
06 مايو, 2007 10:19 م
ولله في خلقه شؤون حقا جعل الله لكل منا شأن ووظيفه يقوم بها من عباده وعمل وطاعه عماد:
كما اعتدت منك قراءة كل ما هو مفيد لنا ومجتمعنا ولبناء أجيال أفضل مما مضى من أجيال ضاعت وراء المعصيه وأغواها الشيطان والشهوات تحياتي المرصعه بأشد التقدير لقلمك الذي لا يخلو من المفيد وما نمس له بحاجه
نور
bramabera من المملكة العربية السعودية
06 مايو, 2007 10:20 م
ولله في خلقه شؤون حقا جعل الله لكل منا شأن ووظيفه يقوم بها من عباده وعمل وطاعه عماد:
كما اعتدت منك قراءة كل ما هو مفيد لنا ومجتمعنا ولبناء أجيال أفضل مما مضى من أجيال ضاعت وراء المعصيه وأغواها الشيطان والشهوات تحياتي المرصعه بأشد التقدير لقلمك الذي لا يخلو من المفيد وما نمس له بحاجه
نور
zekkourlakh
05 يونيو, 2007 11:49 ص
لقد اعطيت الدواء بعدما شخصت الداء ياليت كل الناس لهم بصائر مثلك. عرفت الحقيقة يا عماد فألزم .
zekkourlakh.jeeran.com
rosana5875 من مصر
12 يونيو, 2007 08:57 م
شكرا على الموضو ع الجميل دة
جزاك الله كل خير
baheegali من سوريا
12 يونيو, 2007 09:32 م
احاديث قدسيه تبين مهمة الانسان قال حضرة الحق:(عبدي خلقت الكون من اجلك فلا تتعب وخلقتك من اجلي فلا تلعب)

(كنت كنزا مكنونا فاحببت ان اعرف فخلقت الخلق فعرفتهم بي فبي عرفوني)

الله راى في ذاته انه مصدر سعادة فاحب ان يخلق مخلوقا يسعد بقربه شرط ان يطبق مايامره به وان يوصل نفسه الى هذه السعادة وهذه هي الامانة التي حملها الانسان.
helaleh من المملكة العربية السعودية
02 يوليو, 2007 12:25 م
بالتأكيد لم يخلق الانسان عبثا
( وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون)
ليس بعد كلام الله كلام

أعذرني فقد أوفيت في مقالتك
أسأل الله لك التوفيق وأن يجازيك بالاحسان احسانا

دمت بخير