أحبائي وأعزائي بجيران كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة العام الهجري الجديد جعله الله عام الخير البركات على الأمة العربية والاسلامية ، وأبعدنا الله عن الدموع والصرخات . ولكن كيف نبتعد
والحياة مظلمة أمامنا والنور والأمل كلما إقتربنا منهما يبتعدان عنا كيف يكون هناك نور والعالم العربي محاصر بالاحتلال شعب فلسطين يئن من الصرخات ولا حياة لمن تنادي ، شعب العراق ينزف دما ولا حياة لمن تنادي ، سوريا في القريب العاجل ولا حياة لمن تنادي ، فكل يوم يمر علينا في عام 1428هـ نرى العشرات والعشرات تتناثر على أرض العراق بالانفجارات ، وكل هذا مخطط له من قبل أعداء الاسلام ورحمك الله يا أرض بغداد يا أرض العلم والعلماء ، ومن قبلك بلد الأقصى الحبيب ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله إن العين لتدمع ولكن إلى متى الصرخات
وما زاد الطين بلة أحبائي هو الضغط النفسي والعصبي على بلاد الاسلام بداية من مصر وسوريا والأردن وباقي الدول المستعمرة داخلياً من قبل أناس ينامون ويسهرون ويأكلون ويتمتعون كما تأكل الأنعام ولا حياة لمن تنادي ،
أين أنت يا بن الخطاب وأنت تحمل الدقيق على ظهرك الشريف في سواد الليل من أجل أن يأكل الفقراء ، أين أنتم أيها الصحابة يا من ساد العدل زمانكم ، وانتشر الغناء والرخاء في عهدكم ، ولدرجة أن الطيور كان لها حصة من الزرع من كثرة الخيرات ؟ ولماذا لأن هناك رجال لا يسهرون ولا يأكلون كما تأكل الأنعام ، أناس يخافون من لا يغفل ولا ينام
أما نحن اليوم كم من أسرة مسلمة تنام ولا تجد قوت يومها ، كم من إنسان يموت لعدم توافر قيمة شراء الدواء
ولقد إنتشرت كافة الأمراض الخطيرة التي تدمي بنا الى الوفاة بسبب البحث عن لقمة العيش ومنها السكر والضغط وأمراض القلب ولا حياة لمن تنادي وإنما هم يأكلون ويتمعون كما تأكل الأنعام ،
ولا ننسى تدمير ثروات وإقتصاد الفقراء ؟ لا تضحك أيها القاريء نعم إقتصاد الفقراء وأخص بذلك كل بيت من بيوت الفقراء كان يعيش على تربية الطيور من أجل توفير نصف الدخل الشهري لشراء كيلوا لحمة ، ولكن إذاي القفير يعيش ، ولكن لا بد من إيجاد مرض يدمر إقتصاد الرجل الفقير ( أنفلونزا الطيور ) صدقوني إنها سياسة حقيرة لتدمير الاقتصاد في بلادنا الفقيرة صدقوني لو جلست أكتب وأسرد الأحداث لظلت العين تدمع وظل القلب يصرخ وينزف دما
سامحوني على الاطالة وأسال الله تعالى العودة لكتاب الله وسنة رسول الله ، وإعتصام الأمة العربية والاسلامية على تطبيق شرع الله ، فوالله لو تم توزيع ثروات الأغنياء على الفقراء لتساوت الرؤوس وما كان هناك فقير واحد في الأمة الاسلامية وأعاننا الله في زمننا هذا ولا حول ولا قوة الا بالله
والحياة مظلمة أمامنا والنور والأمل كلما إقتربنا منهما يبتعدان عنا كيف يكون هناك نور والعالم العربي محاصر بالاحتلال شعب فلسطين يئن من الصرخات ولا حياة لمن تنادي ، شعب العراق ينزف دما ولا حياة لمن تنادي ، سوريا في القريب العاجل ولا حياة لمن تنادي ، فكل يوم يمر علينا في عام 1428هـ نرى العشرات والعشرات تتناثر على أرض العراق بالانفجارات ، وكل هذا مخطط له من قبل أعداء الاسلام ورحمك الله يا أرض بغداد يا أرض العلم والعلماء ، ومن قبلك بلد الأقصى الحبيب ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله إن العين لتدمع ولكن إلى متى الصرخات
وما زاد الطين بلة أحبائي هو الضغط النفسي والعصبي على بلاد الاسلام بداية من مصر وسوريا والأردن وباقي الدول المستعمرة داخلياً من قبل أناس ينامون ويسهرون ويأكلون ويتمتعون كما تأكل الأنعام ولا حياة لمن تنادي ،
أين أنت يا بن الخطاب وأنت تحمل الدقيق على ظهرك الشريف في سواد الليل من أجل أن يأكل الفقراء ، أين أنتم أيها الصحابة يا من ساد العدل زمانكم ، وانتشر الغناء والرخاء في عهدكم ، ولدرجة أن الطيور كان لها حصة من الزرع من كثرة الخيرات ؟ ولماذا لأن هناك رجال لا يسهرون ولا يأكلون كما تأكل الأنعام ، أناس يخافون من لا يغفل ولا ينام
أما نحن اليوم كم من أسرة مسلمة تنام ولا تجد قوت يومها ، كم من إنسان يموت لعدم توافر قيمة شراء الدواء
ولقد إنتشرت كافة الأمراض الخطيرة التي تدمي بنا الى الوفاة بسبب البحث عن لقمة العيش ومنها السكر والضغط وأمراض القلب ولا حياة لمن تنادي وإنما هم يأكلون ويتمعون كما تأكل الأنعام ،
ولا ننسى تدمير ثروات وإقتصاد الفقراء ؟ لا تضحك أيها القاريء نعم إقتصاد الفقراء وأخص بذلك كل بيت من بيوت الفقراء كان يعيش على تربية الطيور من أجل توفير نصف الدخل الشهري لشراء كيلوا لحمة ، ولكن إذاي القفير يعيش ، ولكن لا بد من إيجاد مرض يدمر إقتصاد الرجل الفقير ( أنفلونزا الطيور ) صدقوني إنها سياسة حقيرة لتدمير الاقتصاد في بلادنا الفقيرة صدقوني لو جلست أكتب وأسرد الأحداث لظلت العين تدمع وظل القلب يصرخ وينزف دما
سامحوني على الاطالة وأسال الله تعالى العودة لكتاب الله وسنة رسول الله ، وإعتصام الأمة العربية والاسلامية على تطبيق شرع الله ، فوالله لو تم توزيع ثروات الأغنياء على الفقراء لتساوت الرؤوس وما كان هناك فقير واحد في الأمة الاسلامية وأعاننا الله في زمننا هذا ولا حول ولا قوة الا بالله
















09 يناير, 2008 06:16 م