جديد × جديد

من الأحاديث ـ ومن الحياة

لكي الله يا فلسطين " قصيدة رائعة "

أحبائي الكرام  كل يوم يزداد الحصار على أهل غزة وعلى كل المناطق الفلسطينية ، وحتى وصل الأمر الى ذروته فما هو الحل أحبائي فليس أمامنا الا الدعاء لهم في كل وقت وفي كل زمان ومكان ، فاللهم عليك باليهود وأتباعهم وأعوانهم ، وإهدي المسلمين أجمعين في كل مكان ، واليكم قصيدة مؤثرة قد نقلتها لكم من قبل ولكن هي تذكرة لكل من قرأئها وأسأل الله أن يستمتع بها كل قاريء ويفهمها وأسال الله للجميع إتباع كتاب الله وسنة رسول الله واليكم القصيدة

جـــــــاوز الظـــالمون المـــدى

أَخـي جَـاوَزَ الظَّـالِمُـونَ المَـدَى  00  فَحَــقَّ الجِـــهَادُ وَحَــقَّ الفِــدَا  

أَنَـتْرُكُـهُمْ يَغْتَصِبُـونَ العُـرُوبَــةَ 00  مَجْــدَ الُأبُـــــوَّةِ والسُّــــؤْدُدَا

 وَليـسُوْا بِغَـيْرِ صَـلِيْلِ السُّيُــوفِ 00 يُجِيْـبُونَ صَـوتَـا لَـنَـا أَوْ صَـدَى

 فَجَــرِّدْ حُسَـامَـكَ مِـنْ غِمْـدِهِ    00  فَلَيـــسَ لَــهُ بَعـــدُ أَنْ يُغْمَــــدَا

أَخِــي أَيُّـهَا العَــرَبِـيُّ الأَبِـيُّ   00   أَرَى اليَـــوْمَ مَــوْعِـدَنَـا لا غَـدَا

أَخِـي أَقْبـَلَ الشَّـرْقُ فِــي أُمَّـةٍ   00  تَــُردُّ الضَّــلالَ وَتُحْــِيي الهُـدُى

أَخِـي إِنَّ فِـي القُـدْسِ أُخْتَــاً لَنَا 00  أَعَـــدَّ لهـــا الـذَّابِحُـونَ المُـدَى

صَـَبرْنـَا عَلَـى غَـدْرِهِـمْ قَـادِرِينَ 00  وَكُنـا لهــم قَـدَرَاً مُـْـرصَــدَا

طَلَـعْنَـا عَليْـهِم طُلـوعَ الـمَنُـونِ 00 فَطَـارُوا هَبـَاءً وَصَـارُوا سُـدَى

 أَخِـي قُـمْ إليهَـا نَشُـقُّ الغِمَـارَ   00 دَمَـاً قَــانِيَــاً وَلَظَــىً مُــرْعِـدَا

أَخِـي ظَمَـأَتْ للقتـالِ السُّيُـوفُ 00 فَـأَوْرِدْ شَبَــاهَـا الــدًّمَ المُصْعَــدَا

أَخِـي إِنْ جَرَى فِـي ثَـرَاهَا دَمِـي 00 وَشَــبَّ الضّــرَامُ بِهَــا مَوْقِــدَا

فَفَتِّــشْ عَلَـى مُهْجَــةٍ حُــرَّةٍ   00 أَبَـتْ أَنْ يَمُـــرَّ عَلَيهَــا العــِــدَى

وَخُـذْ رَايَـةَ الحَـقِّ مِـنْ قَبْضَـةٍ 00 جَـلاهَـا الوَغَــى وَنَمَـاهَــا النَّدَى

وَقَبِّـلْ شَهِيــدَاً عَلَـى أَرْضِهَــا 00 دَعَـا بِاسْمِهَــا اللَّـهَ وَاسْتَشْهَـــدَا

فِلِسْطـِينُ يَفْـدِي حِمَـاكِ الشَّبـَابُ  00 وَجَـــلَّ الفِــدَائِــيُّ وَالمُفْتَـدَى

فِلِسْطِـينُ تَحمِيـكِ مِنَّـا الصُّـدُورُ 00 فَــإِمَّـا الحَيَـــــاةُ وَإِمَّـا الـرَّدَى

هذه القصيدة للشاعر علي محمود طه



أضف تعليقا

mstfa من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2008 09:18 ص
قصيدة جميلة
تنم عن روح كاتبها الاجمل

ولكن دعني اصارحك..
فقد سئمنا من الخطب الرنانة والاشعار والقصائد..

فمتى نترك فن الكلام .. لنحدث العالم بافعالنا لا باقوالنا
salwaacco من سوريا
26 فبراير, 2008 09:22 ص
اخي الكريم عماااااااد
سبحان الله كم لهذه القصيدة من تأثير على النفس ولكن ....؟
ده قدرنا من زمان وما بإيدينا غير الدعاء ليهم بالنصر القريب
والدعاء على الأعداء بالدمار الشامل يارب امين
شكرا جزيلا لك اخي عماد على هذه اللفتة وجعلها الله في ميزان اعمالك
اختك في الله سلوى
entesar2007
26 فبراير, 2008 09:45 ص
قصيدة رائعة ..
ادعوا الله ان ينال اخواننا الفلسطينيون مرادهم وان ينصرهم الله على العدوان نحن معكم بقلوبنا .. سيأتي يوم تتحرر فيه فلسطين والله على كل شئ قدير
bibo66
26 فبراير, 2008 09:56 ص
شكرا لك اخى على دعوتى لمدونتك وعندما لبيتها وجدت شئ رائع من كلمات عمرها بعيد بعيد
لكن الاترى معى ان الكلام مازال هو نفس الكلام والصرخه مازالت بداخلنا
وستظل بداخلنا امد طويل الا اذا غيرنا مابداخلنا قبل خارجنا
ان العيب ليس فيما تفعله اسرائيل او اعوانها
انما العيب مانفعله نحن حتى فى ادق تفاصيل الحياة اليوميه ولا اقصد بلدا بعينها
ولعلك اخى سمعت المقوله الاشهر عن الحضارة الاوروبيه (رايت اسلام بلا مسلمين ومسلمين بلا اسلام)
تلك هى النقطه التى جرتنا لكل هذه المذله والاذلال من الخر الذى لم يتربص بنا بل نحن من دفعه لذلك
لا ادلجلد النفس بل للوقوف لحظات ليحاسب كل منا نفسه على يوم واحد فقط من ايامه ماقدم لنفسه ولغيره من اقرب المقربين

emadfakhry من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2008 10:41 ص
أشكرك يا أخ مصطفى لمرورك وتعليقك على المقال وكلنا نتمنى أن تكون أفعال وليس بالكلام ولكن يا غالي فرج الله قادم والضربة ستكون قوية إن شاء الله بس لابد من الارادة والعزيمة ولابد من الأمل في الله دائما
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2008 10:43 ص
أشكرك يا أخت سلوى لمرورك وتعليقك على المقال وكما قلت فإن أضعف الايمان هو الدعاء لإخواننا بفلسطين والدعاء على اليهود أعداء الله ولكي كل الشكر والتقدير
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2008 10:44 ص
أشكرك يا أخت انتصار على على شعورك الطيب للشعب الفلسطيني ولقضيانا العربية عموما الفرج قادم إن شاء الله ولكي مني كل الشكر والتقدير
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2008 10:49 ص
أشكرك يا بيبو 66 ولك كل التحية والتقدير على هذا التعليق الراقي فعلا لابد بد أن يتغير حال مسلمين هذا الزمان لأن كما قلت كلنا مسلمون على الورق ولكن أفعالنا تخالف ديانتنا الاسلامية فنسأل الله التمسك بكتاب الله واتباع سنة رسوله ، ونتمنى إن كان القطار فاتنا فعلينا تربيةأبنائنا كبداية جديدة ونسأل الله لنا النصر بإذنه تعالى أشكرك يا غالي على تعليقك لك مني كل الشكر والتقدير
mimiso80 من ليبيا
26 فبراير, 2008 03:05 م
تحياتي أخي العزيز على القصيدة الأكثر من رائعة والتي أثرت بي كثيرا.
الله ينصر فلسطين ويقويكم ويقوينا على نصرة الأعداء قلوبنا معكم وإن شاء الله نشوف راية فلسطين عالية وترفرف بالنصر.
تقبل مروري ميمي
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2008 04:29 م
أشكرك أخي الغالي ميمي على هذه الروح الطيبة تجاة شعب فلسطين الحر ، أشكرك لمرورك الهادف وكلماتك العابرة لك مني كل الحب والتقدير
southmoon من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2008 05:27 م
مرحبا عماد .. أتسائل بحرقه .. من أين لنا ان بلوغ حدود النصر ونحن نفتح للعدو حدودنا ونستقبله في بيوتنا ونستعرض أمامه كرمنا العربي الأصيل .. فنطعمه لحوم الذبائح ونأخذه في رحلات السفاري .. وقد أطعم أبناءنا وإخوتنا قبلا طعم الذل وأخذهم جماعات في رحلات خارج اوطانهم ..

قصيده جميله ياعماد .. أقف إحتراما لشاعرها الفذ .. وأحيي روحه النضاليه في زمن ماتت فيه الأرواح وذبلت الهمم ..


كل ودي ..

"وهج"
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2008 06:22 م
يا وهج أسعدني حضورك مدونتي وتعليقك على المقال ودائما معودانا على الصراحة يا رب يوحد الأمة الاسلامية والعربية لنصرة إخواننا في فلسطين وفي كافة البلدان العربية ولكي كل التحية والتقدير
yolafamely64 من سوريا
26 فبراير, 2008 10:12 م
أخي الكريم عماد قصيدتك جميلة من حيث المعاني و النظم و الانشاء و يقال أن للكلمة أثر كبير في تحريك الشعوب و استنهاضهم و استفزازهم ضد العدو و لكننا نحن يا أخي الكريم تعودنا على الكلام على مر العصور لا يحركنا شىء و لا تهزنا ريح على مبدأ الله محيي الثابت و لكننا فهمناها خطأ
أصبحنا نتناول وجباتنا على مناظر المجازر في فلسطين و العراق وووووو
نحرر بلادنا في جلسة معسل و نهزم العدو مع وجبة بيتزا.
فَفَتِّــشْ عَلَـى مُهْجَــةٍ حُــرَّةٍ 00 أَبَـتْ أَنْ يَمُـــرَّ عَلَيهَــا العــِــدَى
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
27 فبراير, 2008 08:48 ص
أشكرك يا yolafamely64 على تعليقك الرائع ولكن أختي الكريمة لابد أن يكون عندنا أمل وأنا عارف إننا في هذا الزمان فقدنا الكثير من دينا وفقدنا كل عروبتنا ، بس أقولك حاجة السلاح ممنوع نرفعة يعني حتى الكلام هنبطله ، لابد أن يكون لنا كلمة على الأقل وادعي معي أن يوحد الأمة على كتاب الله وسنة رسوله