جديد × جديد

من الأحاديث ـ ومن الحياة

استراحة عماد ( دعاء ربي عبدك ضاقت به الاسباب )

ربي عبدك قد ضاقت به الاسباب

وأغلقت دونه الأبواب

وبعد عن جادة الصواب


وزاد به الهم والغم والاكتئاب

وانقضى عمره ولم يفتح له الى فسيح مناهل الصفو والقربات باب

وانت المرجوّ سبحانك لكشف هذا المصاب

يا من اذا دعي اجاب

يا سريع الحساب

يا رب الأرباب

يا عظيم الجناب

يا كريم يا وهّاب

رب لا تحجب دعوتي

ولا ترد مسألتي

ولا تدعني بحسرتي

ولا تكلني الى حولي وقوّتي

وارحم عجزي

فقد ضاق صدري

وتاه فكري

وتحيّرت في امري

وانت العالم سبحانك بسري وجهري

المالك لنفعي وضري

القادر على تفريج كربي

وتيسير عسري

اللهم احينا في الدنيا مؤمنين طائعين

وتوفنا مسلمين تائبين

اللهم ارحم تضرعنا بين يديك

وقوّمنا اذا اعوججنا

وادعنّا اذا استقمنا

وكن لنا ولا تكن علينا

اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم

أن تفتح لأدعيتنا ابواب الاجابه

يا من اذا سأله المضطر اجاب

يا من يقول للشيء كن فيكون

اللهم لا تردنا خائبين

وآتنا افضل ما يؤتى عبادك الصالحين

اللهم ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين

ولا ضالين ولا مضلين

واغفر لنا الى يوم الدين

برحمتك يا ارحم الرحمين

يارب آمين آمين


أضف تعليقا

yafa64
15 مارس, 2008 05:15 م
آمين أخي وابن بلدي العزيز فما أحوجنا للدعاء ليفرج الله كرب بلدنا وأهل بلدنا الاحباء من أهوال ومصائب من عرب ومن محتلين وما احوجنا في هذه الايام ايضا للدعاء في هذه الحياة القاسية التي نعيشها
فجزاك الله عني وعن امة محمد صلى الله عليه وسلم كل خير
ولك احترامي وتقديري
أختك يافا
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
15 مارس, 2008 05:24 م
الأخت الغالية يافا والله من كثرة كتاباتي وحزني الشديد على ما يحدث للأمة الاسلامية في كل مكان سواء إحتلال أو غلاء للأسعار في كل شيء ـ توقفت كتاباتي من شدت الحزن قلت ما عندي الا الدعاء عسى الله أن يفرج الهم ويزيح الغم عن المسلمين، ولكن " لو أن أهل القرى أمنوا واتقو لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
أشكرك أختي الغالية على مرورك الكريم تقبلي تحياتي
yolafamely64 من سوريا
15 مارس, 2008 05:44 م
أخي الكريم عماد

ترى عندما نبني جسر الامل..على نهر اليأس

هل يختفي الحزن

بالطبع نعم

فهناك اشخاص هم الامل بذاته

ولكن.. اين هم؟

هل طوتهم الدنيا بين صحائفها

ام اعجبت بهم وقررت ان تحتفظ بهم بين

مقتنايتها

ولكن صوت يهمس في اذني بإستمرار اكاد

اسمعه يقول

ظلام الليل لن يطول

وسيأتي في كل يوم صباح

أملا لا يخشى الأيام

فلتكن خطواتك..في الأمل كمن يمشي على

الرمل ..

لا يسمع صوته .. ولكن أثره واضح..



salwaacco من سوريا
15 مارس, 2008 06:21 م
اللهم امين ياااااااااارب العالمين استجب دعاء اخي عماد ودعائنا يارب ولاتردنا خائبين
ربي اهدنا وثبتنا واجعلنا مقيمي الصلاة ومن ذرياتنا
ربنا وتقبل دعائنا يارب
والسلام
اختك في الله سلوى
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
15 مارس, 2008 06:27 م
أشكرك أختى الغالية yolafamely64 على كلماتك التي أثرت بي وأعطتني بصيص من الأمل ولكن أختي الغالية لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فالعين تدمع والحزن والاسى أقوى علينا من كل شيء لما فيه من أحوال لهذه الأمة في هذا الزمان، الذي كثرت به المنكرات ، ولا ننسى أن الله كان يهلك أقواما بسبب إتباع معصية مثل قوم لوط مثلا فهي معصية واحدة جعل الله عاليها سافلها ، إنظري الى أحوالنا اليوم كام معصية وكم من أنواع المعاصي ، نسأل الله العفو والغفران والهداية والرحمة ، بكل الحب أشكرك أختى الغالية على مرورك المميز التي عودتينا عليه تقبلي تحياتي
emadfakhry من المملكة العربية السعودية
15 مارس, 2008 06:29 م
أشكرك أختى سلوى على مرورك وأنتي بالنسبة لمدونتي قارئة مميزة وتعليقاتك هادفة ومفيدة أشكرك وتقبل الله منا ومنكي صالح الأعمال تقبلي تحياتي
yolafamely64 من سوريا
16 مارس, 2008 12:44 م
أخي الكريم عماد كلامك صحيح (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )و لكن كيف نغير ما بأنفسنا ونحن ضعفاء متشائمين لا نرى النور
أخي الكريم نحن أصحاب حق و ان الدوافع الدينية لدينا وإيماننا بأن كل شيء قضاء وقدر، إضافة إلى قناعتنا بأنناأصحاب حق نخوض معركة تحرر مع العدو تسهم في عدم تشائمنا و اعطائنا أملا كبيرا و في ظل إيماننا بعدالة قضيتنا وحقنا في مقاومة العدو وفي الوقت نفسه تعاظم الضغوط والتهديدات علينا تصبح مواجهة الخطر بين خيارين غريزة الحياة التي يعززها فتح آفاق الحياة، وغريزة الموت التي يعززها إغلاق منافذ الحياة والمستقبل.
فأيهما نختار هنا السؤال؟؟؟


emadfakhry من المملكة العربية السعودية
17 مارس, 2008 08:29 ص
أشكرك يا أم همام على ردودك وإهتمامك بالموضوع ولكن أختي الغالية كما ذكرتي ، الضغوط علينا كبشر من قبل أولي الأمر ساهم كثيراً في قبولنا الاستسلام لما نحن فيه ، وكذلك وسائل الغرب المتطورة الدنيئة وراء موت قلوبنا وقلوب الشباب وما أدراك ما الفضائيات الى آخرة ، ليس أمامنا الا تربية نشأ صالح يعمل على تنفيذ أصول الدين ، وربنا يتولى شباب هذا الزمان في زمن الفضائيات والانترنت ووسائل الفساد المختلفة أشكرك أختي الغالية ولكي تحياتي